Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 134, halaman 6

  1. شرح فتح المجيد [١٣٤]
  2. شرح حديث عبد الله بن الشخير: (انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله)
  3. حكم إطلاق (السيد) على البشر

حكم إطلاق (السيد) على البشر

قال الشارح ﵀: [قال العلامة ابن القيم في بدائع الفوائد: اختلف الناس في جواز إطلاق السيد على البشر، فمنعه قوم، ونقل عن مالك، واحتجوا بقول النبي ﷺ لما قيل له: (يا سيدنا! قال: السيد الله ﵎.

وجوزه قوم، واحتجوا بقول النبي ﷺ للأنصار: (قوموا إلى سيدكم) وهذا أصح من الحديث الأول.

قال هؤلاء: السيد أحد ما يضاف إليه، فلا يقال للتميمي: سيد كندة، ولا يقال للملك: سيد البشر، قال: وعلى هذا فلا يجوز أن يطلق على الله هذا الاسم، وفي هذا نظر، فإن السيد إذا أطلق عليه تعالى فهو في منزلة المالك، والمولى، والرب، لا بمعنى الذي يطلق على المخلوق، انتهى.

قلت: فقد صح عن ابن عباس ﵄ أنه قال في معنى قول الله تعالى: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا﴾ [الأنعام:١٦٤] أي: إلهاً وسيداً، وقال في قول الله تعالى: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص:٢]: إنه السيد الذي كمل في جميع أنواع السؤدد، وقال أبو وائل: هو السيد الذي انتهى سؤدده.

وأما استدلالهم بقول النبي ﷺ للأنصار: (قوموا إلى سيدكم) فالظاهر أن النبي ﷺ لم يواجه سعداً به، فيكون في هذا المقام تفصيل.

والله أعلم].

قوله: (اختلف الناس في إطلاق لفظ السيد على البشر) وقد فصل في هذا، والصواب: أنه يجوز؛ لأن السيد بمعنى المقدم في القوم، وكذلك بمعنى الرئيس، وبمعنى المولى، وما أشبه ذلك، ولكن إذا أطلق على الله جل وعلا فهو بمعنى الرب المالك المتصرف، فهو غير ما يطلق على البشر، إلا أنه لا ينبغي إطلاقه على البشر في المواضع التي منها ألفاظ مشروعة، مثل التشهد في الصلاة، فكثير من الناس يقول: أشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، وهذا لم يرد عن النبي ﷺ؛ فالعبادات توقيفية يجب أن يوقف معها على النص الذي جاء، وأما إطلاقه في غير العبادة فهو جائز، ولا سيما وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر، أتدرون ما ذلك؟) ثم ذكر حديث الشفاعة.

فهذا صحيح ثابت عنه ﷺ، وأما إطلاقه على الله جل وعلا فله معنى غير هذا، وقد بين الشارح أن معناه: المولى والمالك والمتصرف والرب الذي يربي خلقه بالنعم، وبما يصلح لهم، وما يصلحهم.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 134، ص 6 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.