Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 141, halaman 48

  1. شرح فتح المجيد [١٤١]
  2. الفرق بين محبة الله ومحبة الرسول

الفرق بين محبة الله ومحبة الرسول

السؤال

لم يتضح لي الفرق بين محبة الله ومحبة رسوله، وما حد محبة الرسول ﷺ، وهل هناك مانع من أن يحب لذاته؟

الجواب

هذا سؤال جيد، محبة الله جل وعلا محبة عبادة، أما الرسول ﷺ فلا يحب محبة العبادة.

يعني: محبة خضوع وذل وتعظيم، فهذه محبة عبودية، أما الرسول ﷺ فيحب؛ لأنه حبيب لله جل وعلا، ومحبته تابعة لمحبة الله، وليست معها، ولا يشارك الله جل وعلا في الحب لا مع الرسول ولا مع غير الرسول.

ولهذا قلنا: إن الذي يحب لذاته فقط هو الله، وليس في الوجود من يحب لذاته إلا الله، أما غيره فيحب لوصفه، فالرسول يحب لأنه رسول؛ ولأنه يحب الله؛ ولأن الله يحبه؛ ولأن الله أمر بحبه.

إذاً: محبته لا تكون محبة ذل وخضوع وتعظيم وعبودية؛ لأن هذه المحبة لا تكون إلا لله جل وعلا، ويجب أن تكون خالصة له.

وهكذا إذا أحببت عبداً من عباد الله فتحبه لأجل طاعته فقط، وعلامة هذه المحبة إذا أحببته لله أنها لا تنقص بالجفاء، فلو جفاك مثلاً وصار لا يزورك، ولا يتصل بك، لا تنقص ما دام أنه مطيع، ولا تزيد بالصلة لو وصلك، أما إذا كانت تنقص بذلك وتزيد فهذه محبة لغير الله.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 141، ص 48 (SanadKitab #37166, hlm. urut 1949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.