Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 142, halaman 45

  1. شرح فتح المجيد [١٤٢]
  2. تفسير قول الله: (لئن أشركت ليحبطن عملك)

تفسير قول الله: (لئن أشركت ليحبطن عملك)

السؤال

ما تفسير قول الله ﷾: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر:٦٥]؟

الجواب

تفسيره ظاهر، فالشرك يحبط العمل، وهذا خطاب للرسول ﷺ حتى يتبين أنه ليس من الخلق مخلوق يصلح معه الشرك أصلاً، فالشرك محبط للأعمال مطلقاً: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر:٦٥] وهذا نظير قوله جل وعلا في آية أخرى: ﴿فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس:١٠٦] يعني: الشرك، والشرك محبط للأعمال مطلقاً، وإن كان الخطاب للرسول ﷺ، وهو معصوم صلوات الله وسلامة عليه أن يقع منه ذلك؛ ولكن ليبين جل وعلا أن الشرك أعظم الذنوب، وأنه لو وقع من أعبد الناس وأكثرهم اجتهاداً فإن عمله يحبط ويصير إلى النار؛ لأن الأنبياء هم خلاصة الخلق، فلو أشركوا لحبط ما كانوا يعملون.

إذاً: الشرك محبط للأعمال مطلقاً.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 142، ص 45 (SanadKitab #37166, hlm. urut 2044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.