Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 20, halaman 14

  1. شرح فتح المجيد [٢٠]
  2. من لقي الله وهو يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس

من لقي الله وهو يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس

[المسألة السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد.

المسالة السابعة: أنه من لقيه لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس].

عرفنا أن (شيئاً) نكرة تعم القيل والكثير، والدقيق والجليل، فإذا قال: (لا يشرك به شيئاً)، فمعنى ذلك أنه يدخل فيه حتى الرياء، حتى الشرك الأصغر، وإذا كان الإنسان عنده شرك أصغر يشمله هذا ويدخل فيه، وقوله كذلك: (يشرك به شيئاً) نفس المعنى، فكلمة (شيء) نكرة تعم كل ما أطلق عليه أنه شرك، سواء أكان كبيراً أم صغيراً.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 20، ص 14 (SanadKitab #37166, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.