Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 24, halaman 5

  1. شرح فتح المجيد [٢٤]
  2. ثناء الله على الصحابة والتحذير من بغضهم وسبهم
  3. حرص الصحابة على الخير

حرص الصحابة على الخير

لما قال النبي ﷺ للصحابة: (لأعطين الراية غداًَ رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) باتوا يدوكون ليلتهم، وما ناموا، ومعنى (يدوكون) يخوضون ويتساءلون: من ترون سيعطاها؟ ومنعهم ذلك من النوم، فصاروا يشتغلون بهذا، وكل واحد يرجو أن يكون هو الذي تدفع إليه، فنسوا بشارة النبي ﷺ بالفتح، ثم لما غدوا إليه في الصباح كان كل واحد عنده أمل أن تدفع إليه الراية حتى يكون هو الذي يحبه الله ورسوله، ولكن لم تحصل لواحدٍ من الحاضرين، فقال الرسول ﷺ: (أين علي بن أبي طالب؟) يسأل عنه، وهذا يدلنا على أن الرسول ﷺ لا يعلم الغيب، ولا يعلم من الغيب إلا ما علمه الله، وما عرف أن علي بن أبي طالب كان أرمد يشتكي عينيه، ولهذا سأل عنه: أين هو؟ واستبعد أن يكون ليس في الحاضرين، ولكن غاب لسبب، فأخبروه فقالوا: هو يشتكي عينيه.

فأرسل إليه، وفي صحيح مسلم أن الذي ذهب وجاء به هو سلمة بن الأكوع، جاء به يقوده وهو لا يرى شيئاً؛ لأنه أرمد العينين، فأحضره بين يدي رسول الله ﷺ، فتفل في عينيه فزال الألم، وصار ينظر كأحسن ما يكون، وجاء عن علي ﵁ أنه قال: بعد تفلة رسول الله ﷺ لم أشتك عيني، ولم أشتك الصداع.

ما أصيب بمرض العينين ولا مرض الصداع لبركة تفلة الرسول ﷺ ودعائه، فتفل في عينيه ودعا له فبرأ وزال عنه المرض، وهذه علامة من علامات النبوة، وآية من آيات الله، وإلا فغير النبي ﷺ لو تفل في عين إنسان أرمد لزاد مرضه، وكذلك كونه أخبر بأنه يفتح الله على يديه، وهذه بشارة وعلم آخر من أعلام النبوة.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 24، ص 5 (SanadKitab #37166, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.