Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 26, halaman 7

  1. شرح فتح المجيد [٢٦]
  2. القلب أصل الإيمان والأعمال

القلب أصل الإيمان والأعمال

قال الشارح ﵀: [وقال ﵀: ودين الإسلام الذي ارتضاه الله وبعث به رسله هو الاستسلام له وحده، فأصله في القلب، والخضوع له وحده بعبادته وحده دون ما سواه، فمن عبده وعبد معه إلهاً آخر لم يكن مسلماً، ومن استكبر عن عبادته لم يكن مسلماً، وفي الأصل هو من باب العمل عمل القلب والجوارح، وأما الإيمان فأصله تصديق القلب وإقراره ومعرفته، فهو من باب قول القلب المتضمن عمل القلب.

انتهى].

قول القلب وعمل القلب: هو عبارة عن الأمور التي تكون في القلب من العلم والخشوع والخشية والخوف الرجاء والإنابة والاستسلام والانقياد.

فهذه هي أعمال القلب، ثم تنبعث هذه على الجوارح، ويأتي العمل تبعاً للقلب؛ فلهذا قال: (الأصل في القلب) يعني: أصل الإيمان في القلب.

بل أصل الأعمال كلها في القلب؛ فإن الرسول ﷺ يقول: (إنما الأعمال بالنيات) والنية هي: عمل القلب.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 26، ص 7 (SanadKitab #37166, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.