فالمقصود أن التوحيد ينقسم إلى قسمين: قسم هو توحيد الله بأفعاله التي يفعلها، وهذا يسمى توحيد الربوبية؛ لأن الرب هو الخالق المالك المتصرف، وهذا وحده لا يفيد، لابد أن ينضم إليه التوحيد الثاني، وهو توحيد الأسماء والصفات؛ لأن الأسماء والصفات تختص بالله جل وعلا.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 30، ص 6 (SanadKitab #37166, hlm. urut 366)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.