Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 31, halaman 4

  1. شرح فتح المجيد [٣١]
  2. قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) وما جاء فيها من تفصيلات
  3. أن يكون المتبع جاهلا بما يفعله المتبوع من مخالفات

أن يكون المتبع جاهلاً بما يفعله المتبوع من مخالفات

إذا كان المتبع جاهلاً بأن متبوعه على باطل، وإنما اتبعه على حسن نية وقصد، ويظن أنه لم يخالف أمر الله في التحليل والتحريم، فهذا يكون آثماً عاصياً يستحق العقوبة، ولكنه لا يكون خارجاً من الدين الإسلامي؛ لأنه قصر في التعرف على دين الله جل وعلا؛ لأن الله جعل في الإنسان عقلاً وفكراً ونظراً، وأناط التكليف في عقله ونظره وفكره، فهو يميز بذلك، فإذا اتبع غيره في هذه الأشياء فهو مقصر يستحق العقوبة، ويكون مثل أصحاب الجرائم من الكبائر وغيرها، فإن شاء الله جل وعلا عفا عنه دون عقاب، وإن شاء أخذه بعقابه.

والمتبوع الذي يفعل الخطأ إن كان مجتهداً وهو أهل للاجتهاد، فإنه يعذر، والاجتهاد لا يكون لكل أحد، لكن يكون جاهلاً بشيء، ولم يأل جهداً فخفي عليه الصواب، فإذا فعل ذلك فإنه غير معاقب بل يثاب على اجتهاده فقط، وخطؤه الذي أخطأ فيه يكون معفواً عنه؛ لأن الرسول ﷺ يقول: (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر) وهذا يكون في الحاكم الذي يكون أهلاً لذلك.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 31، ص 4 (SanadKitab #37166, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.