قد يستحسن الإنسان فعلاً يظن أنه يقربه إلى الله، وهو في الحقيقة يبعده من رحمته ويقربه من سخطه، ولا يعرف هذا على الحقيقة إلا من عرف ما وقع في هذه الأزمان من كثير من العلماء والعباد مع أرباب القبور، من الغلو فيها وصرف العبادة لها، ويحسبون أنهم على شيء، وهو الذنب الذي لا يغفره الله تعالى.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 38، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 444)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.