من المعلوم أن الإنسان لا يجوز له أن يفعل فعلاً أو يقدم على أمر من أمور العبادة إلا بدليل من كتاب الله أو سنة نبيه ﷺ، بخلاف أمور المعاملات والمطعومات والمشروبات فإن الأصل فيها الحل حتى يأتي الدليل بتحريمها، ولهذا فقد اتفق العلماء على أن العبادة مبنية على شرطين: الأول: أن تكون خالصة لله، والثاني: أن تكون على وفق ما جاء به نبينا محمد ﷺ.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 47، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 570)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.