دين الله تعالى وشرعه هو الصراط الذي يسير عليه عباد الله الصالحون، وهو الصراط الدنيوي الذي من استقام عليه في الدنيا وفق لعبور الصراط الأخروي الممدود على ظهر جهنم، والصراط الأخروي هو صراط حسي بخلاف الصراط الدنيوي الذي هو عبارة عن صراط معنوي
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 6، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 58)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.