الأصل أن العباد كلهم متعبدون لله ﷿، ولكن وجد منهم من صرف العبادة لغير الله تعالى، وقد احتج الله على هؤلاء بأن الذين يتعلقون بهم ويصرفون شيئاً من العبادة لهم كانوا فقراء إلى الله في حياتهم -فضلاً عن حالهم بعد الموت- وأنهم ليس بأيديهم شيء من ملك الله جل وعلا، وليسوا شركاء له في الملك، ولا يملكون نفعاً ولا ضراً، لا لأنفسهم ولا لمن يعبدوهم من دون الله.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 50، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 594)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.