أسعد الناس بها: أهل الإخلاص، ولا يلزم من هذا أن يكون أهل الإخلاص هم السابقون إلى الجنة؛ لأنه قد يكون العبد مخلصاً وتكون عنده ذنوب، فيستوجب بهذه الذنوب الدخول في النار، فيُشفع له ألَّا يدخل النار، أو يدخل النار، ثم يُشفع له أن يخرج منها؛ لأنه قد يترك واجبات وقد يفعل محرمات، والواجبات التي يفعلها يكون مخلصاً فيها لله.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 55، ص 10 (SanadKitab #37166, hlm. urut 664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.