Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 56, halaman 15

  1. شرح فتح المجيد [٥٦]
  2. قصة وفاة أبي طالب
  3. جواز صرف اللفظ المستقبح عن ظاهره إذا أوهم قبحا

جواز صرف اللفظ المستقبح عن ظاهره إذا أوهم قبحاً

قال الشارح ﵀: [قوله: (هو على ملة عبد المطلب) الظاهر: أن أبا طالب قال: أنا، فغيره الراوي استقباحاً للفظ المذكور، وهو من التصرفات الحسنة.

قاله الحافظ].

يعني الاستقباح: أن القائل ينسب هذا القول إلى نفسه، هذا هو المراد، وإلَّا فهذا هو الشيء الذي وقع، وليس قبيحاً كون الإنسان يذكره؛ ولكن يُستقبح أن يضيف هذا القول إلى نفسه، يعني: في الصورة؛ لأن هذا كفر، فيكون هذا ليس جيداً كون الإنسان يضيف الكفر إلى نفسه في الظاهر، وإنما المقصود: أنه حكاية، وحكاية الكفر ليست كفراً، فإذا تصرف في الكلام وصرفه عن الظاهر يكون حسناً، هذا هو المقصود.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 56، ص 15 (SanadKitab #37166, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.