Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 56, halaman 24

  1. شرح فتح المجيد [٥٦]
  2. مسائل باب قوله تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت)
  3. كفار قريش كانوا يعرفون معنى: (لا إله إلا الله)

كفار قريش كانوا يعرفون معنى: (لا إله إلا الله)

[الرابعة: أن أبا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي ﷺ، إذ قال للرجل: (قل: (لا إله إلَّا الله))].

هذا بلا شك؛ لأنهم أهل اللغة، وخاطبهم بلغتهم، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، فإذا قال لهم: قولوا: (لا إله إلَّا الله)، عرفوا أنه يريد أن يبطل الشرك الذي هم عليه، ويجعل العبادة لله وحده؛ ولهذا كانوا يقولون: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهَاً وَاحِدَاً﴾ [ص:٥] وكما قال تعالى: ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات:٣٥] فكانوا يأبون أن يقولوها؛ لأنهم يعرفون أن فيها إبطال دينهم.

[الرابعة: أن أبا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي ﷺ إذا قال للرجل: (قل: (لا إله إلَّا الله)) فقبح الله مَن أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام].

يقصد: الذي يكون مسلماً ولا يعرف معنى (لا إله إلَّا الله)، ويكون أبو جهل -الذي هو فرعون هذه الأمة -أعلم منه بمعنى: (لا إله إلَّا الله)! وهل يجوز هذا؟! هذا لا يجوز أن يقع؛ ولكن الواقع هو هذا.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 56، ص 24 (SanadKitab #37166, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.