نهى النبي ﵊ عن الغلو في الصالحين، وأخبر أن هذا هو سبب هلاك الأمم من قبلنا، وقد وقع كثير من الناس فيما نهى عنه رسول الله ﷺ، فغلوا في الصالحين، وعكفوا على قبورهم، ثم صاروا يدعون غيرهم إلى ذلك، فوقعوا في الشرك وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 58، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 706)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.