Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 59, halaman 29

  1. شرح فتح المجيد [٥٩]
  2. مسائل باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
  3. نهي النبي ﷺ عن إطرائه

نهي النبي ﷺ عن إطرائه

[السادسة عشرة: ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك.

السابعة عشرة: البيان العظيم في قوله: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم) فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين] الرسول ﷺ لم يترك شيئاً ما بلغه، ولا سيما الأمور التي تتعلق بعبادة الله جل وعلا، فإنه بالغ فيها حتى لم يترك شيئاً من الأمور التي تكون وسيلة إلى فعل الشرك إلا ونهى عنها وحذر منها، فلما قالوا له: أنت سيدنا وابن سيدنا، قال: (قولوا بقولكم أو بعض قولكم، لا أحب أن تطروني أو أن تنزلوني فوق منزلتي التي أنزلني الله جل وعلا إياها، أنا عبد الله ورسوله، فقولوا: عبد الله ورسوله).

ولما قال له الرجل: (ما شاء الله وشئت، قال: أجعلتني لله نداً؟!) ومعلوم أن له مشيئة يفعل بها، وهذا القائل يقول هذا القول أمام فعل يفعله صلوات الله وسلامه عليه، ولكن منعه منه ﷺ حتى لا يدخل الشيطان إليهم من هذا الباب، فيوقعهم في الضلال.

كذلك لما قال قائل منهم: (قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، قال: إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله) كل هذا سداً للباب، ومنعاً من أن يقعوا في محذور مما نهى الله جل وعلا عنه، فهو صلوات الله وسلامه عليه ما ترك شيئاً من الأمور التي يمكن أن تكون وسيلة أو طريقة إلى الشرك إلا وسدها ومنعها ونهى عنها، مبالغة في ذلك.

ومن ذلك: كونه نهى عن مدحه وقال: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد الله ورسوله، فقولوا: عبد الله ورسوله).

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 59، ص 29 (SanadKitab #37166, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.