النهي عن الصلاة عند القبور لم يكن لأجل النجاسة، وإنما لأنها وسيلة إلى الشرك، يدل على ذلك: النهي عن الصلاة عند قبور الأنبياء، على الرغم من أن أجساد الأنبياء طاهرة ولا تتغير.
وليس لأحد أراد أن يجيز الصلاة عند القبور أن يحتج بوجود قبره ﷺ في المسجد النبوي؛ لأنه ﵇ قد حذر من هذا، ثم إنه لم يدفن في المسجد، وإنما دفن خارجه في حجرة عائشة.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 62، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 776)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.