لقد جاءت الشريعة بسد ذرائع الشرك، وبينت أن الغلو في الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله، فالواجب على المؤمن أن يجتنب الغلو بأنواعه، سواء في الأمكنة أو في الأزمنة أو في الأشخاص؛ وهو من أعظم أسباب الوقوع في الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 63، ص 1 (SanadKitab #37166, hlm. urut 794)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.