Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 65, halaman 15

  1. شرح فتح المجيد [٦٥]
  2. مسائل باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
  3. لعن زوارات القبور والمتخذين عليها السرج

لعن زوارات القبور والمتخذين عليها السرج

[التاسعة: لعنه زوارات القبور].

زوارات قيل: إنه جاء بهذا التشديد ليدل على المبالغة والكثرة، وهذا غير صحيح؛ لأن المبالغة تأتي ولا يقصد بها الكثرة، بل الزيارة ممنوعة مطلقاً ولو مرة واحدة، ولا يمكن أن يكون النهي عن المبالغة فقط، فتكون الملعونة التي تكثر من الزيارة، أما من دون ذلك فلا تدخل في هذا كما يقوله من يقوله من الذين لم يفهموا مراد الرسول ﷺ، فهذا قول مخالف للحق ومجانب له.

[العاشرة: لعنه من أسرجها].

أسرجها: أي: وضع عليها السرج، ويدخل في هذا أيضاً الكتابات عليها، وكذلك تجصيصها أو تلوينها بألوان أو وضع الستور عليها، وكل ما يدل على تعظيمها يكون داخلاً في هذا.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 65، ص 15 (SanadKitab #37166, hlm. urut 822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.