Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 69, halaman 10

  1. شرح فتح المجيد [٦٩]
  2. قوله تعالى: (قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله)
  3. تفسير البغوي لقوله تعالى: (قل أفأنبئكم بشر من ذلكم)

تفسير البغوي لقوله تعالى: (قل أفأنبئكم بشر من ذلكم)

قال الشارح: [قال البغوي في تفسيره: (قل) يا محمد! (هل أنبئكم) أخبركم (بشر من ذلكم) يعني: قولهم: لم نر أهل دين أقل حظاً في الدنيا والآخرة منكم، ولا ديناً شراً من دينكم.

فذكر الجواب بلفظ الابتداء -وإن لم يكن الابتداء شراً- كقوله تعالى: ﴿قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ﴾ [الحج:٧٢].

وقوله: (مثوبة) ثواباً وجزاءً نصب على التمييز (عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير) فالقردة أصحاب السبت، والخنازير كفار مائدة عيسى].

هذا على قول، والقول الآخر أن القردة والخنازير كلاهما من أصحاب السبت، وهذا هو المشهور، والمعنى: أن هذه الأمة سوف يكون فيها من يلعنه الله ويغضب عليه ويمسخه قردة وخنازير، بدليل قول الرسول ﷺ: (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة) وكذلك ما ورد من الآيات الأخرى.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 69، ص 10 (SanadKitab #37166, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.