Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 74, halaman 3

  1. شرح فتح المجيد [٧٤]
  2. التحذير من السحر والسحرة
  3. السحر والإيمان لا يجتمعان

السحر والإيمان لا يجتمعان

قال الشارح ﵀: [قوله: وقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ [البقرة:١٠٢] قال ابن عباس: من نصيب.

وقال قتادة: فقد علم أهل الكتاب فيما عهده إليهم: أن الساحر لا خلاق له في الآخرة.

وقال الحسن: ليس له دين].

معنى (اشتراه) أي: أنه أخذه بدل إيمانه وكفره به.

يعني: اعتاض بالسحر بدل الإيمان، وهذا يدلنا على أنه لا يجتمع السحر والإيمان بما جاءت به الرسل.

قال الشارح ﵀: [فدلت الآية على تحريم السحر، وكذلك هو محرم في جميع أديان الرسل ﵈، كما قال تعالى: ﴿وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه:٦٩]].

يعني: تحريم السحر وتعلمه وتحريم استعماله وصنعه، فمن تعلمه فإنه يكون كافراً.

أي: أنه لا يمكن أن يكون ساحراً إلا بواسطة الشرك وعبادة الشيطان على ما قرر العلماء، وأما استعماله فهو إيمان به، وطلباً لأذية الخلق.

قال الشارح ﵀: [وقد نص أصحاب أحمد: أنه يكفر بتعلمه وتعليمه.

وروى عبد الرزاق عن صفوان بن سليم قال: قال رسول الله ﷺ: (من تعلم شيئاً من السحر قليلاً كان أو كثيراً كان آخر عهده من الله)].

المرسل ضعيف، وليس هذا هو الدليل، بل الدليل ما في الآية وفي الأحاديث الأخرى الصحيحة.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 74، ص 3 (SanadKitab #37166, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.