Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Suratil Fatihah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 117

  1. ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾
  2. الصراط المستقيم

والإلهام هو الإلقاء في القلب. ومعلومٌ أنَّ تصرفاتِ الإنسان كلها تبعٌ لما يقع في قلبه. فإذا كان الله تعالى يلهمه في كلِّ شيء حبَّ الحق والرغبةَ فيه، وبغضَ الباطل والنفرةَ عنه، جرت أعمالُه كلُّها على الحق. وذلك هو غاية

الهداية على الوجه الخامس.

وقد تكون بإلقاء خاطر آخر كخوفٍ من الناس وحياءٍ منهم وتذكيرٍ لأمر آخر، أو بإنساء موعد، أو بإقامة مانعٍ يصرف الله تعالى بذلك عن المعاصي، وقد تكون بغير ذلك؛ فإنَّ التدبير بيده ﷿، فلا يمكن إحصاءُ الأسباب. التي يهدي بها مَن أحبَّ هدايتَه.

[ل ٦٤/أ] (¬١) والصراط المستقيم: قال ابن جرير (¬٢): "أجمعت الحجة من أهل التأويل جميعًا على أنَّ الصراط المستقيم هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه".

وقد اختلفت عبارات السلف في المراد به هنا (¬٣).

فعن علي وابن مسعود أنه كتاب الله. وجاء هذا مرفوعًا عن النبي ﵌.

ورُوي عن جابر وابن عباس وغيرهما، قالوا: هو الإسلام.

وعن أبي العالية والحسن: هو رسول الله ﵌ وصاحباه من بعده أبو بكر وعمر.

في عبارات أخر لا اختلاف بينها بحمد الله ﷿، فإنَّ امتثال ما في كتاب الله تعالى هو الإسلام، والذي كان عليه رسول الله ﵌ وصاحباه هو

Rujukan halaman ini: تفسير سورة الفاتحة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 117 (SanadKitab #372, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.