يَقُولُ: انطلقوا حَتَّى أريكم الدنيا، قال: فيجئ بهم إِلَى السوق، وهي يومئذ مزبلة (١) ، فيقول: انظروا إِلَى دجاجهم وبطهم وثمارهم.
وقَال البُخارِيُّ: قال الْحَسَن بْن واقع: حَدَّثَنَا ضمرة، عَنِ الحكم بْن سُلَيْمان بْن أَبي غيلان: احتفر بشير بْن كعب فِي طاعون الجارف قبرا، فقرأ فيه القرآن، فلما مات دفن فيه (٢) .
ذكره مسلم فِي مقدمة كتابه فِي الحديث الذي سقناه من روايته، وروى لَهُ الباقون.
٧٣٤ - ع: بشير بن يسار الحارثي الأَنْصارِيّ (٣) ، مولاهم، المدني.
وكنيته يسار، أَبُو كيسان (٤) .
رَوَى عَن: أنس بْن مالك (خ) ، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ، وحصين بْن محصن (س) ، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن محصن (س) ، ورافع بْن خديج (خ م د ت س) ، وسهل بْن أَبي حثمة