- أبعد الناس من النفاق: قال ابن عمر مولى عفرة: أبعد الناس من النفاق أشدهم تخوفا على نفسه منه، الذي يرى انه لا ينجيه منه شيء، وأقرب الناس منه إذا زكي بما ليس فيه ارتاح قلبه وقَبِله.
- بكاء النفاق: هو أن تدمع العين والقلب قاس، فيظهر صاحبه الخشوع، وهو من أقسى الناس قلبا.
- لو هلك المنافقون: سمع حذيفة ﵁ رجلا يقول اللهم أهلك المنافقين فقال: يا ابن أخي لو هلك المنافقون لاستوحشتم في طرقاتكم من قلة السالك.
- الصادق يخاف النفاق على نفسه.
- لا يأمن النفاق إلا منافق، ولا يخاف النفاق إلا مؤمن.
التعلق بالله تعالى وحده
قال تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).قال السعدي: (إن الناس قد جمعوا لكم) وهموا باستئصالكم، تخويفا لهم وترهيبا، فلم يزدهم ذلك إلا إيمانا بالله واتكالا عليه. (وقالوا حسبنا الله) أي: كافينا كل ما أهمنا (ونعم الوكيل) المفوض إليه تدبير عباده، والقائم بمصالحهم.
- تذكر دائما:
- أن من لم يكن له تعلق بالله العظيم وكان منقطعا عن ربه لم يكن الله وليه ولا ناصره ولا وكيله.
- وأن من تعلَّق بالله وأنزل حوائجه به، والتجئ إليه، وفوَّض أمره إلى ربه كفاه وهداه، وقرَّب إليه كل بعيد، ويسَّر له كل عسير.
- وأن من تعلق بالله حفظه الله، ومن ضيع الله ضيعه الله.
- وأن من تعلق بغير الله ﵎ ذل لذلك الغير، لكن من تعلق بالله صار عزيزاً.
- وإذا تعلق بالله ﷿ وحده فإن الله تعالى يكفيه شرور الناس أجمعين، لأن نواصي الخلق بيده، وقلوبهم في قبضته، ولأنه لا يصيب هذا الإنسان إلا ما كتب الله له، فقد رفعت الأقلام وجفت الصحف.