Lewati ke konten

Kitab: Risalah fi Bayani Ajma'i Ayatin fil Qur'an · Pengarang: سامي القدومي

Baca halaman 20

  1. المعنى التفصيلي

- (يَعِظُكُمْ) اختلف في معنى الوعظ، فقيل: الكلام الذي تلين له القلوب. وقيل: زجر مقترن بتخويف.

ولكن المعنى المستنبط من الآية، هو: أن الوعظ أمر وكذلك زجر، لأن الآية اشتملت على الأوامر والنواهي، فالوعظ نصيحة وإرشاد يبرز فيه معنى التذكير، وانظر في قصة نوح ﵇ في "سورة هود": فلما سأل نوح ﵇ ربه في شأن ابنه، قال له ربنا ﷾ ( ... يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (هود: ٤٦) أي: (أَعِظُكَ)؛ لما سبق من إعلامك ( ... احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) (هود:٤٠)

وكذلك قوله تعالى (يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) يبين العلاقة بين الموعظة والتذكير.

- (يَعِظُكُمْ) التفات إلى أسلوب الخطاب؛ فالخطاب في قوله تعال (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ .. ) على العموم، كما سبق بيانه عند بيان الفائدة من حذف المفعول.

وكان الخطاب في الآية التي قبل هذه الآية موجهاً للنبي ﷺ (وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل: ٨٩)

والالتفات إلى الخطاب (يَعِظُكُمْ)؛ لأن الموعظة فيها التذكير ويناسبه القرب، وأسلوب الخطاب أدعى للقرب.

- ولكن لماذا لم يقع العطف بين (يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) وبين ما سبقه في الآية؟

Rujukan halaman ini: رسالة في بيان أجمع آية في القرآن، ص 20 (SanadKitab #37339, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.