Lewati ke konten

Kitab: Ya Shahibas Sittin · Pengarang: علي بن دعجم

Baca halaman 26

  1. الستون عند العلماء وأهل الفضل

ولعل عمر بن عبد العزيز ﵀ والشاعر يرميان إلى أن من بلغ هذه السن فعليه أن لا يستكثر من المزاح، بحيث يكون غالباً عليه، بل الأكمل له في هذا السن المتقدم الوقار والحلم، وغلبةُ الجد والخشوع وكثرة الذكر والاستغفار.

وصدق الشاعر:

ألا إن سفاه الشيخ لا حلم بعده

وهذا المسيب بن نجبة بعد مقتل علي بن أبي طالب – ﵁ – يتقدم بعض أصحابه بالكلام فيقول بعد أن حمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ﷺ: أما بعد، فإنا قد ابتلينا بطول العمر والتعرض لأنواع الفتن، فنرغب إلى ربنا ألا يجعلنا ممن يقول له غداً ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ فإن أمير المؤمنين–﵁ – قال: العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة (١).

أما أبو الشعثاء جابر بن زيد الذي قال عنه قتادة: بأنه أعلم أهل الأرض في زمانه، فإنه أتى أصحابه ذات يوم في مصلاهم وعليه نعلان خلقان فقال: مضى من عمري ستون سنة، نعلاي هاتان أحب إلي مما مضى منه إلا أن يكون خيراً قدمته (٢).

وعن الهيثم بن عدي قال: سمعت خويل بن محمد الأزدي وكان

Rujukan halaman ini: يا صاحب الستين، ص 26 (SanadKitab #37340, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.