Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Nughayyiru ma bi Anfusina · Pengarang: مجدي الهلالي

Baca halaman 30

  1. عوائق التغيير
  2. كيف يتم السلوك؟
  3. المحور الأول: العقل
  4. خطورة التلفاز

وسائل الإعلام بصورها المختلفة وأهمها جهاز التلفاز والذي يعد من أخطر عوامل بناء اليقين داخل الإنسان سواء كان صحيحا أم خاطئا، فما يعرض في هذا الجهاز الخطير وبصورة متكررة وبشكل شبه يومي من أفلام ومسلسلات وإعلانات له دور كبير في تكوين اليقين الخاطئ داخل الإنسان وبخاصة عند الصغر، فتكرار عرض صور النساء العارية والمناظر الخليعة واختلاط النساء بالرجال والصداقة بين الجنسين وما تنشئه من علاقات محرمة مع عرض كل هذا بأسلوب محبب - وفكاهي أحيانا - له دور كبير في قبول العقل لهذه الأفكار، ومن ثم مرورها إلي اليقين ورسوخها فيه بدوام تكرار عرضها، مع الأخذ في الاعتبار أن للصورة المرئية تأثيرا مباشرا على اللاشعور، فالعقل المدرك غالبا ما يتركها تمر دون تفكير (١).

وفي المقابل عند استخدام هذا الجهاز بصورة موجهة ولبث الأفكار الصحيحة من خلاله فإن ذلك له دور كبير في بناء اليقين الصحيح داخل الفرد.

دور المدرسة:

أم العامل الثالث في تكوين يقين الإنسان: المدرسة، ففيها تُبث كذلك الأفكار والمبادئ والاهتمامات والتصورات

ومع المدرسة تأتي البيئة المحيطة بالفرد كالأصدقاء والجيران والأقارب.

ولا نُغفِل كذلك وسائل المعرفة الأخرى من كتب وصحف وكمبيوتر وألعاب.

Rujukan halaman ini: كيف نغير ما بأنفسنا، ص 30 (SanadKitab #37342, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.