Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalimat al-Hisan fi Bayani 'Uluwwir Rahman · Pengarang: عبد الهادي بن حسن وهبي

Baca halaman 376

  1. الخاتمة

فمنْ كان قصدهُ الحقَّ وإظهارَ الصَّوابِ اكتفى بما قدَّمناهُ، ومَنْ كانَ قصدهُ الجدالَ والقيلَ والقالَ والمكابرةَ (١)، فإنَّ آياتِ اللهِ تتلى عليهِ، وكلامَ رسولهِ، وَلاَ يزيدهُ ذَلِكَ إلَّا مرضًا عَلَى مرضهِ (٢). فلا يبْصرُ للشَّمسِ ضياءً، ولا للقمرِ نورًا. فهوَ كمَا قالَ الله ﷿: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ [النور: ٤٠] وقالَ ﷾: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا *﴾ [النحل: ٨٢] وقالَ ﷿: ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾ [البقرة: ٢٦] وقالَ ﷾: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة: ١٢٤، ١٢٥] وقالَ ﷿: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً﴾ [فصلت: ٤٤].

وكمَا قالَ القائلُ:

ولكن عَلَى تلكَ القلوبِ أكنَّةً ... فليستْ وإنْ أصغتْ تجيبُ المناديا (٣)

ولا سيَّما إذا صادفتْ أذهانًا سقيمةً، فكيفَ إذا انضافَ إلى ذلكَ هوًى وتعصُّبٌ؟!

فقُلْ للعُيُونِ الرُّمْدِ إيَّاكِ أنْ تَرَيْ ... سنا الشَّمْسِ فاسْتغْشي ظلامَ اللَّياليا (٤)

وقالَ القائلُ:

ومن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ ... يجدْ مُرًّا بهِ الماءَ الزُّلالا (٥)

Rujukan halaman ini: الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن، ص 376 (SanadKitab #37343, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.