Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalimat al-Hisan fi Bayani 'Uluwwir Rahman · Pengarang: عبد الهادي بن حسن وهبي

Baca halaman 53

  1. أدلة علو الله على العرش
  2. التصريح بنزوله ﷾ كل ليلة إلى السماء الدنيا

وقالَ أبو الخطَّاب الكلْواذَاني ﵀ (٥١٠هـ) في عقيدتهِ:

قالوا: النزولُ؟ فقلتُ: ناقلُه لنا ... قومٌ تَمَسُّكُهُمْ بشرعِ محمَّدٍ

قالوا: فكيفَ نزولٌ؟ فأَجَبْتُهُم ... لم يُنْقَلِ التكييفُ لي فِي مُسْنَدٍ (١)

وقَالَ الشيخ عبدُ الله بن محمد الأندلسي القحطاني المالكي ﵀:

وَاللهُ يَنْزِلُ كُلَّ آخِرَ لَيْلَةٍ ... لِسَمَائِهِ الدُنْيَا بِلا كِتْمَانِ

فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُجِيبهُ ... فَأَنَا القَرِيبُ أُجِيبُ مَنْ نَادَانِي

حَاشَا الإِلَهَ بِأَنْ تُكَيَّفَ ذَاتُهُ ... فَالْكَيفُ وَالتَّمْثِيلُ مُنْتَفِيَانِ

وَالأَصْلُ أَنَّ اللهَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ ... شَيءٌ تَعَالَى الرَّبُّ ذُو الإِحْسَانِ (٢)

وقال أبو الطيِّبُ: حضرتُ عندَ أبي جعفرٍ الترمذيِّ (٢٩٥هـ) فسألهُ سائلٌ عنْ حديثِ نزولِ الرَّبِّ، فالنزولُ كيفَ هو يبقى فوقُه علوٌّ؟ فقالَ: «النزولُ معقولٌ، والكيفُ مجهولٌ، والإيمانُ بهِ واجبٌ، والسؤالُ عنهُ بدعةٌ» (٣).

قالَ الإمامُ الذهبيُّ معقِّبًا: «صدقَ فقيهُ بغدادَ وعالمها في زمانهِ، إذِ السُّؤالُ عَنِ النزولِ ما هوَ؟ عِيٌّ، لأنَّهُ إنَّمَا يكونُ السؤالُ عنْ كلمةٍ غريبةٍ في اللُّغةِ، وإلَّا فالنزولُ والكلامُ والسمعُ والبصرُ والعلمُ والاستواءُ عباراتٌ جليةٌ واضحةٌ للسَّامعِ، فإذا اتَّصفَ بها منْ ليسَ كمثلهِ شيءٌ، فالصِّفةُ تابعةٌ للموصوفِ، وكيفيَّةُ ذلكَ مجهولةٌ عندَ البشرِ» (٤).

وقالَ ابنُ القيِّم ﵀:

وَكَذَا نُزُولِ الرَّبِّ ﷻ ... فِي النِّصْفِ مِن لَيْل وَذَاكَ الثَّاني

Rujukan halaman ini: الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن، ص 53 (SanadKitab #37343, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.