Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalimat al-Hisan fi Bayani 'Uluwwir Rahman

Bab dan daftar isi:

شبهات والرد عليها

Baca bab ini

  1. الشبهة الأولى يستلزم من إثبات الفوقية لله تعالى أن يكون في مكان وحيز وجهة
  2. الشبهة الثانية لو كان الخالق فوق العرش لكان حامل العرش حاملا لمن فوق العرش فيلزم احتياج الخالق إلى المخلوق
  3. الشبهة الثالثة لو كان الله في السماء لكان محصورا
  4. الشبهة الرابعة قال الرازي: العالم كرة ... فلو كان الله في جهة فوق لكان أسفل بالنسبة إلى سكان الوجه الآخر
  5. الشبهة الخامسة لو كان موصوفا بالعلو لكان جسما، ولو كان جسما لكان مماثلا لسائر الأجسام، والله قد نفى عنه المثل
  6. الشبهة السادسة لو كان الله فوق العرش للزم إما أن يكون أكبر من العرش أو أصغر أو مساويا وكل ذلك من المحال
  7. الشبهة السابعة يستدل المشتغلون بعلم الكلام بقول النبي ﷺ: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الله قبل وجهه، فلا يبصق قبل وجهه»، على نفي العلو
  8. الشبهة الثامنة يستدل المشتغلون بعلم الكلام بقول النبي ﷺ: «أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» على نفي العلو
  9. الشبهة التاسعة: الاستدلال بمعنى المعية على تأويل الاستواء بالقهر والغلبة
  10. الشبهة العاشرة: تأويل النسفي لقوله تعالى: ﴿أأمنتم من في السماء بالتأويل الفاسد والرد عليه
  11. الشبهة الحادية عشرة لو كان تعالى فوق العرش لما صح القول بأنه تعالى قريب من عباده
  12. الشبهة الثانية عشرة: كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان
  13. الشبهة الثالثة عشرة: نقل القشيري عن جعفر الصادق قوله: من زعم أن الله في شيء أو على شيء فقد أشرك
  14. الشبهة الرابعة عشرة: كلام للزرقاني في مناهل العرفان والرد عليه
  15. الشبهة الخامسة عشرة: كلام في كتاب حسن المحاججة والرد عليه
  16. الشبهة السادسة عشرة: الاستواء فعل حادث - كان بعد أن لم يكن - فلو قام به الاستواء لقامت به الحوادث، وإن قيام الحوادث بذاته تغير والله منزه عن التغير