Lewati ke konten

Kitab: Al-Haqqul Mubin fi Ma'rifatil Malaikah al-Muqarrabin · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 120

  1. أيهما أفضل البشر أم الملائكة

يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ فَقَدْ ضَلّ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾ (١)

قال ابن كثير: في قوله تعالي: ﴿فَقَدْ ضَلّ ضَلاَلاً بَعِيدا ً﴾ .. أي فقد خرج عن طريق الهدي، وبَعُدَ عن القصد كل البعد ".

**س: أيهما أفضل البشر أم الملائكة؟

جـ: عندما تكلم العلماء في هذه المسألة نجد منهم من فضل الملائكة ومنهم من فضل بني آدم , ولكن الذي يتأمل في قوله تعالي: ﴿وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطّيّبَاتِ وَفَضّلْنَاهُمْ عَلَىَ كَثِيرٍ مّمّنْ خَلَقْنَا

تَفْضِيلاً﴾ (٢) يري أن الله ﷿ فضل بني آدم علي كثير من المخلوقات , وليس كل المخلوقات , فلو قال: " علي من خلقنا " لكان بني آدم أفضل من جميع الخلق فلذا لا نستطيع أن نقول أن هناك من البشر من هو أفضل من جبريل وميكائيل وإسرافيل ﵈ إلا النبي محمد ﷺ فهو أفضل الخلق أجمعين بإجماع علماء الأمة , وقد وردت الآثار في تفضيله ﷺ فعن ابن عباس ﵁ قال: إن الله تعالي فضل محمداً علي أهل السماء

Rujukan halaman ini: الحق المبين في معرفة الملائكة المقربين، ص 120 (SanadKitab #37346, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.