Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (Raghib as-Sirjani) · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 15, halaman 16

  1. قيام الدولة الإسلامية
  2. الطوائف الموجودة في المدينة المنورة وخارجها وكيفية تعامله ﷺ معها
  3. طائفة المشركين

طائفة المشركين

المجموعة الثانية: طائفة المشركين، وهذه المجموعة مختلفة تماماً، فقد فُرض عليه ﷺ أن يتعامل معها، ولم يعتقد أحد أن المدينة المنورة بعد أن هاجر إليها الرسول ﵊ سوف تمتلئ بالمسلمين، بل إن استقبال الأوس والخزرج للنبي ﷺ كان من قبل المسلمين، فهناك الكثيرون من الأوس والخزرج إلى هذه اللحظة لم يسلموا، ظلوا على شركهم، وظلوا يعبدون أصنامهم في وجود الرسول ﷺ.

إذاً: أولاً: المشركون من الأوس والخزرج.

ثانياً: المشركون من الأعراب حول المدينة، وهي قبائل عاشت على السلب والنهب وقطع الطريق في معظمها، فهي قبائل خطيرة جداً لا تريد إلا المصالح والسرقة والنهب، فكيف سيتعامل الرسول ﷺ معها؟ ثالثاً: المشركون من القبائل الكبرى حول المدينة، فبعض القبائل الكبيرة الضخمة حول المدينة ما زالت مشركة، كيف سيتعامل معها الرسول ﵊؟ كقبيلة جهينة وقبيلة مزينة.

رابعاً: المشركون من قريش، ولا يظن أحد أن قريشاً ستنسى قصة الرسول ﵊ بمجرد الهجرة، نعم، المسافة طويلة ما بين مكة والمدينة المنورة، والظروف قاسية، طريق صحراوي وعر في ذلك الوقت، ومع ذلك يقول الله ﷾ في كتابه الكريم: ﴿وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [البقرة:٢١٧] فهذا أمر واضح أن قريشاً لن تنسى القصة، وبالفعل لم تنس قريش.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية - راغب السرجاني، ج 15، ص 16 (SanadKitab #37369, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.