Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (Raghib as-Sirjani) · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 26, halaman 8

  1. الخروج من مصيبة أحد
  2. الحكم والآثار الإيجابية من غزوة أحد
  3. حكمة إبقاء زعماء الكفر في غزوة أحد أحياء بعد الغزوة

حكمة إبقاء زعماء الكفر في غزوة أحد أحياءً بعد الغزوة

من الآثار والحكم اللطيفة في يوم أُحد: أن المسلمين لم يقتلوا عدداً كبيراً من الكافرين مع رغبتهم في قتلهم، والله ﷿ أراد أن يحفظ دماء هؤلاء الكافرين؛ لأنهم بعد سنوات سيسلمون ويصبحون نصراً للإسلام والمسلمين، انظر إلى القائد الأعلى لجيش مكة أبي سفيان والقواد الثلاثة الذين كانوا يساعدونه صفوان بن أمية، وخالد بن الوليد، وعكرمة بن أبي جهل، هؤلاء القواد الأربعة سواء كان القائد العام أو الثلاثة الذين تحته أسلموا، وكلهم كان لهم دور كبير في المعارك الإسلامية، وليس هؤلاء فقط، بل ومن النساء هند بنت عتبة التي كانت تحمس الجيش للقتال، والتي بقرت بطن حمزة ﵁ وأرضاه ولاكت كبده، أسلمت بعد ذلك وحسن إسلامها، فهؤلاء القادة الأربعة وهند بنت عتبة شاركوا في موقعة اليرموك، وكان لهم دور كبير في نصر المسلمين في اليرموك، فأحياناً يكون في داخلنا رغبة قوية في هلكة الظالمين، ورغبة قوية في أن يخلصنا الله ﷾ من فلان وفلان وفلان؛ لأنهم كادوا للإسلام ومكروا به، ومع ذلك يخبئ الله ﷿ لنا خيراً كثيراً في إبقائهم، فبعد قليل سيصيرون مسلمين، ويكونون هم أنصار الإسلام.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية - راغب السرجاني، ج 26، ص 8 (SanadKitab #37369, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.