Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (Raghib as-Sirjani) · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 26, halaman 28

  1. الخروج من مصيبة أحد
  2. طرق علاج الهزيمة النفسية التي لحقت المسلمين في غزوة أحد
  3. استشعار أن ما أصابك أصاب عدوك أيضا

استشعار أن ما أصابك أصاب عدوك أيضاً

النقطة السادسة: استشعار أن ما أصابك أصاب عدوك أيضاً، فيحصل عندك نوع من التهوين للمصيبة، ولا تظن أن جهدك الذي بذلته مع عدوك ذهب سدى، بل جهدك الذي بذلته أثر بعمق في عدوك، وراجع معي الآيات، يقول ﷾: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ [آل عمران:١٤٠].

ويقول في آية أخرى: ﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ﴾ [النساء:١٠٤]، مرة قال: (مثله)، ومرة قال: (كما)، فلا تحسب أن عدوك قد انتصر نصراً بلا ألم، أو حقق ربحاً بلا خسارة، فمن المؤكد أنه خسر.

فالمشركون في غزوة أحد فقدوا في بعض الروايات: (٢٢) شخصاً، وفي أصح الروايات: (٣٧) من القتلى، وهو رقم ضخم، والمسلمون استشهد منهم (٧٠) مقاتلاً، لكن موتى بدر من المشركين (٧٠) مقاتلاً والأسرى من المشركين (٧٠)، والله ﷿ ذكر ذلك في كتابه.

قال: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾ [آل عمران:١٦٥] أي: استشهد منكم (٧٠) الآن، لكن في بدر انتصرتم وأخذتم (٧٠) أسيراً وقتلتم (٧٠) قتيلاً من المشركين، فلابد أن تذكر هذه الإصابات في طرف عدوك حتى تهدأ النفس ويطمئن القلب.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية - راغب السرجاني، ج 26، ص 28 (SanadKitab #37369, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.