Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (Raghib as-Sirjani) · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 28, halaman 18

  1. الأحزاب
  2. دور جنود الرحمن في تحقيق نصره سبحانه للمسلمين يوم الأحزاب
  3. الملائكة

الملائكة

الجندي الثالث: الملائكة، يقول الله ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ [الأحزاب:٩].

وسوف نرى في حديث بني قريظة بعد قليل أن الملائكة شاركت في الحرب، بل وشارك جبريل ﵇ بنفسه.

وتم نصر الله ﷿، وأرسل الرسول ﷺ حذيفة بن اليمان إلى معسكر الكفار؛ ليطمئن على سير الأحداث وعلى فعل الرياح بهم، وعلى أثر الفرقة التي أحدثها نعيم بن مسعود ﵁، فعاد حذيفة بالخبر الجميل والنصر العظيم، لقد عزم الجميع على الرحيل، حدث كل هذا من غير قتال من المسلمين، وانظر إلى قوله ﵎: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ [الأحزاب:٢٥] وانتهت واحدة من أعظم معارك المسلمين، مع أنه لم يحدث فيها قتال، وكأن الله ﷿ يريد أن يقول لنا: ليس المطلوب هو تحقيق النصر، ولكن المطلوب هو العمل من أجله، المطلوب هو قرار الجهاد، المطلوب هو الثبات في أرض المعركة، المطلوب هو صفات الجيش المنصور، أما النصر فينزل بالطريقة التي أراد الله ﷿، وفي الوقت الذي يريد ﷾.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية - راغب السرجاني، ج 28، ص 18 (SanadKitab #37369, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.