Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (Raghib as-Sirjani) · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 29, halaman 10

  1. المسلمون بعد الأحزاب
  2. مرحلة الانتشار والفتح بعد غزوة الأحزاب
  3. غزوة بني المصطلق

غزوة بني المصطلق

سمع ﷺ بتجمع قبيلة بني المصطلق لحرب المسلمين في المدينة المنورة، فباغتهم ﷺ بخروجه إليهم في (٢) شعبان سنة (٦) هـ، ووصل إليهم عند منطقة تعرف بماء المريسيع، لذلك هذه الغزوة تعرف في بعض الكتب بغزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق، وفي هذه الغزوة انتصر المسلمون انتصاراً كبيراً على بني المصطلق وغنموا غنائم ضخمة وكبيرة، وسبوا عدداً كبيراً من نساء القبيلة، وكان منهن جويرية بنت الحارث ﵂ التي أصبحت أم المؤمنين بعد ذلك، وهي ابنة زعيم بني المصطلق الحارث بن ضرار، وكانت ضربة قوية هائلة للقبيلة.

ووقعت جويرية بنت الحارث التي هي بنت زعيم قبيلة بني المصطلق في نصيب ثابت بن قيس ﵁ وأرضاه من الأنصار، والرسول ﵊ في قصة طويلة أدى عنها مكاتبتها لـ ثابت بن قيس، وعرض عليها الزواج بعد أن أسلمت وتزوجها ﷺ، وكان الهدف من الزواج واضحاً جداً، فالرسول ﵊ أراد بهذا الزواج أن يتألف قلوب بني المصطلق، حيث أعتق المسلمون سبايا بني المصطلق وقالوا: أصهار رسول الله ﷺ، فأعتق يوم زواج الرسول ﵊ من جويرية بنت الحارث أهل مائة بيت من بني المصطلق، وكان ذلك سبباً في إسلام قبيلة بني المصطلق، وكان نصراً عزيزاً للإسلام والمسلمين، ومع كون غزوة بني المصطلق أو غزوة المريسيع ليست من الغزوات الكبرى لرسول الله ﷺ، ولم يكن الصراع فيها طويلاً ولا كبيراً ولا القتلى والشهداء كثيرين، ومع ذلك فهذه الغزوة اكتسبت أهمية خاصة في السيرة النبوية؛ لخطورة الآثار التي ترتبت على وجود المنافقين في داخل هذه الغزوة.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية - راغب السرجاني، ج 29، ص 10 (SanadKitab #37369, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.