تمت أعمال الدعوة وإبلاغ الرسالة، وبناء مجتمع جديد، وشعر ﷺ أن مقامه في الدنيا قد أوشك على النهاية، وشاء الله أن يري رسوله ﷺ ثمار دعوته التي عانى في سبيلها ألواناً من المتاعب ثلاثة وعشرين عاماً، فاجتمع بأفراد قبائل العرب وممثليها في حجة الوداع، ليأخذوا منه شرائع الدين وأحكامه، وليشهدوا له أنه أدى الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة.