الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة، وارث العلوم النبوية، قصده طلبة العلم من الآفاق وازدحموا عليه، كان عزيزاً في نفسه موقراً لحديث النبي ﵊، محتاطاً في الرواية ومتحرياً في نقد الرجال، ورعاً في الفتوى ناصراً للسنة، وقد أثنى عليه العلماء ثناءً جميلاً رحمه الله تعالى.