Lewati ke konten

Kitab: Min A'lamis Salaf · Pengarang: أحمد فريد

Baca Juz 2, halaman 7

  1. الإمام الشافعي
  2. اتباع الشافعي للسنة وذمه لأهل الأهواء

اتباع الشافعي للسنة وذمه لأهل الأهواء

اتباعه للسنة ﵀ وذمه لأهل الأهواء.

عن ميمون بن مهران قال: قال لي أحمد بن حنبل: ما لك لا تنظر في كتب الشافعي؟ فما من أحد وضع الكتب أتبع للسنة من الشافعي.

وعن أبي جعفر الترمذي قال: أردت أن أكتب كتب الرأي، فرأيت النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله! فأكتب رأي الشافعي فقال النبي ﷺ: إنه ليس برأي، إنه رد على من خالف سنتي.

وعن أحمد بن حنبل قال: قدم علينا نعيم بن حماد وحثنا على طلب المسند -يعني: الحديث بالإسناد- فلما قدم علينا الشافعي وضعنا على المحجة البيضاء.

قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ﷺ فقولوا بها ودعوا ما قلته.

قال: وقال له رجل: يا أبا عبد الله نأخذ بهذا الحديث؟ فقال: متى رويت عن رسول الله ﷺ حديثاً ولم آخذ به فأشهدكم أن عقلي قد ذهب.

وقال الحميدي: روى الشافعي يوماً حديثاً فقلت: أتأخذ به؟ فقال: رأيتني خرجت من كنيسة أو علي زناراً -وهو الحبل الذي يربط في الوسط علامة لأهل الكتاب-، حتى إذا سمعت عن رسول الله ﷺ حديثاً لا أقول به.

وقال الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي.

وقال: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط.

إلى غير ذلك من الأقوال التي ثبتت عن الإمام الشافعي.

Rujukan halaman ini: من أعلام السلف، ج 2، ص 7 (SanadKitab #37370, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.