Lewati ke konten

Kitab: Majalis Ramadhan (Ahmad Farid) · Pengarang: أحمد فريد

Baca Juz 3, halaman 3

  1. العبودية وظيفة العمر
  2. فهم وظيفة العبودية والقيام بها
  3. وجوب إخلاص العبودية لله وحده

وجوب إخلاص العبودية لله وحده

إن وظيفة الرسل، ووظيفة أتباع الرسل وهي تعبيد الناس لله ﷿، فنحن جميعاً عبيد لله ﷿، والعبد لا يجوز له أن يعمل ويؤدي إلى غير سيده، بل يجب عليه أن يعمل ويؤدي إلى سيده، فلا يجوز لنا أن نعمل عملاً لا نرجو به وجه الله، فينبغي أن تكون كل الأقوال وكل الأعمال وكل الأحوال لله ﷿، كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام:١٦٢ - ١٦٣]، فنحن وأموالنا وأوقاتنا وزوجاتنا وأولادنا ملك لله ﷿، فلا يجوز لنا أن نعمل عملاً لغير الله، بل ينبغي أن يكون لله ﷿.

كثير من الناس يظن أن العبد لو كان كل عمله لله ﷿ فإنه لا يجد سعادة وراحة وحياة طيبة، وهذا من جهلهم بدين الله ﷿، ومن جهلهم بما تسعد به النفوس، فهم يظنون أنهم لا يمكن أن يسعدوا حتى ينسلخوا من الشرع المتين، وحتى يتبعوا الشياطين، لكن القلوب التي خلقها الله ﷿ بين تعالى أنها لا تسعد إلا به، ولا تطمئن إلا بذكره، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد:٢٨]، فالله ﷿ كما خلق العين للإبصار والأذن للسماع واللسان للتحدث والذوق، خلق القلب لمعرفة الله ﷿ وتوحيده، فمهما تعلق بغير الله فمآله إلى التعاسة والشقاء، كما قال النبي ﷺ: (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد القطيفة، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش)، فالقلب لا يسعد إلا بالله ﷿، ففي القلب فقر وحاجة واضطرار إلى الله ﷿، فإذا تعلق بالله، وعُبِّد له سعد بذلك في الدنيا والآخرة، وإذا عُبِّد لغير الله فالتعاسة والشقاء في الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: مجالس رمضان - أحمد فريد، ج 3، ص 3 (SanadKitab #37372, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.