نزل لويس التاسع بجيشه إلى دمياط في يوم (٢٠) صفر سنة (٦٤٧) من الهجرة، وظنت الحامية التي تدافع عن مدينة دمياط أن السلطان المريض الملك الصالح أيوب قد مات، فانسحبوا انسحاباً غير مبرر، ووقعت دمياط بسهولة شديدة جداً في أيدي الصليبيين، وهي المدينة التي دوخت قبل ذلك الحملة الصليبية الخامسة.
Rujukan halaman ini:التتار من البداية إلى عين جالوت، ج 7، ص 13 (SanadKitab #37376, hlm. urut 134)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.