Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 41, halaman 5

  1. غياب الاعتدال
  2. مجالات يغيب فيها الاعتدال في حياة بعض الناس
  3. الاعتقاد والتوحيد

الاعتقاد والتوحيد

إن هناك مجالات يغيب فيها الاعتدال في حياة الناس، وحين يغيب قد يؤدي إلى غلو مذموم ممقوت يعتقد صاحبه أنه يحسن صنعاً، وقد يؤدي إلى جفاء وإفراط.

فالاعتقاد والتوحيد مبناه على الاعتدال، ولهذا أنكر الله ﷿ على أهل الكتاب: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ [المائدة:٧٧]، ﴿وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ [النساء:١٧١].

وأضرب لكم مثلاً في محبة الرسول ﷺ، وهي من أمور الإيمان، بل مما لا يتم الإيمان إلا به، فمحبته وتعظيمه ﷺ من الإيمان، لكن هذا التعظيم له قدره، فإذا جاوزه قد يؤدي بصاحبه إلى الشرك بالله ﵎، كما نرى ممن يغلون في النبي ﷺ وينزلونه فوق منزلته التي أنزله الله إياها، وقد قال ﷺ: (إنما أنا بشر).

كذلك في إثبات ما أثبت الله ﷿ لنفسه ونفي ما نفاه عن نفسه ﵎، فمن الناس من غالى في إثبات الصفات والأسماء التي وصف الله ﷿ بها نفسه وسمى بها نفسه، فغالى في ذلك، فأدى به ذلك إلى التشبيه والتجسيم وغير ذلك مما يقع فيه هؤلاء الغلاة، ومنهم من غالى في الطرف الآخر ففر من أن يشبه الله ﷿ بخلقه فغالى في نفيها وإنكارها.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 41، ص 5 (SanadKitab #37377, hlm. urut 1257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.