ثامناً: لا بد من الاعتناء بالمشكلات الاجتماعية من خلال: أولاً: أن نحتوي المشكلات الاجتماعية قبل أن تقع ونقلل من أثرها.
ثانياً: تهيئة البديل، فحين يوجد شباب أو فتيات يعانون من مشكلات اجتماعية يجب أن توجد لهم المدرسة بديلاً، وأن يوجد لهم الدعاة والمربون بديلاً يخفف على الأقل من أثر المشكلات الاجتماعية، وقد أشرنا إلى شيء من ذلك قبل قليل.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد الدويش، ج 42، ص 23 (SanadKitab #37377, hlm. urut 1316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.