Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 51, halaman 9

  1. تحقيق التوحيد
  2. الشرك
  3. الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال الصالحة

الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال الصالحة

الأمر الثالث: أن الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال الصالحة، فالكافر إذا عمل أعمالاً صالحة في الدنيا يجازى عليها في الدنيا، لكن إذا جاء يوم القيامة بتلك الأعمال الصالحة لا تُقبل منه قال تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان:٢٣] لكن المؤمن الموحد يأتي يوم القيامة بالأعمال الصالحة التي أخلص فيها لربه ﷾ والله ﷾ يثيبه عليها.

من هنا فإن الرسول ﷺ تحقيقاً لهذا التوحيد وحماية له حذّر من أنواع الشرك الأكبر والأصغر.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 51، ص 9 (SanadKitab #37377, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.