Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 6, halaman 5

  1. لا تجعلوا بيوتكم مقابر
  2. فضل إحياء البيوت بطاعة الله
  3. قراءة القرآن في البيوت

قراءة القرآن في البيوت

أيضاً البيت له نصيب من تلاوة القرآن لفعله ﷺ تقول عائشة ﵂ كما في الصحيحين: (كان رسول الله ﷺ يتكئ في حجري فيقرأ القرآن وأنا حائض)، وأين كان يتكئ ﷺ في حجرها إن لم يكن ذلك في بيته ﷺ.

ويأمر ﷺ بتلاوة القرآن في البيت ويخبر أن ذلك مطردة للشيطان كما في صحيح مسلم أنه ﷺ قال: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة) والمسلم له نصيب من كتاب الله ﷾، وحاله مع كتاب الله ﷿ كحال سمكة ماء النهر والطائر مع الهواء، وحين يمضي عليه وقت لم يقرأ فيه شيئاً من كتاب الله ﷾ فإنه يشعر بضيق ووحشة في صدره وبعد عن الله ﷾ وقسوة في قلبه، وخاصة حفاظ كتاب الله ﷿ أمثالكم بإذن الله، وأكثركم من حفاظ كتاب الله إما الآن أو مستقبلاً بإذنه ﷾، والمسلم أياً كان شأنه لا بد أن يكون له نصيب من تلاوة كتاب الله ﷿، نصيب لا يخل به في أي وقت، وحافظ كتاب الله ﷿ هو أولى الناس بذلك حتى يشفع له كتاب الله ﷿، فالقرآن حجة لك أو عليك، وهو يأتي يوم القيامة يحاج عن صاحبه ويخاصم عنه قائلاً: أي رب منعته النوم في الليل فشفعني فيه، فلا بد أن يكون لنا نصيب من تلاوة كتاب الله ﷾ والإقبال عليه.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 6، ص 5 (SanadKitab #37377, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.