Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 56, halaman 20

  1. ماذا بعد الالتزام؟
  2. الأسئلة
  3. كيف ننصح من ضل بعد هدى

كيف ننصح من ضل بعد هدى

السؤال

إذا كنت أعرف بعض الأصحاب قد ضل بعد أن كان مع الصالحين، فماذا أنصحه وأذكره به، وجزاكم الله خيراً؟

الجواب

تنصحه كما تنصح أي إنسان، فتذكره وتقول: إن هذه المعصية خطر عليك، وأنت لابد أن تطيع الله ﷾، ولابد أن تقبل على الله ﷿، وقد تكون المعصية بوابة للكفر والخروج من دين الله ﷿، وقد يختم للإنسان على غير ملة الإسلام ودين الإسلام.

فهذا الكلام الذي تقوله لأي إنسان يمكن أن تقوله لهذا الإنسان، ولا فرق بينه وبين الآخرين؛ لكن يمكن أن تضيف على ذلك أن تذكره بماضيه: أنت كنت تفعل كذا، وكنت تفعل كذا، وتفعل كذا، وكنت يوماً من الأيام تحدثني عن كذا، ويوم اجتمعنا قلت كذا وكذا، وأنت الذي كنت تنصحني وتدعوني؛ فهذا يجعله يحن إلى الماضي، ويفكر في الماضي.

أقول: إن التركيز على هذه القضية قد ينفع مع أمثال هؤلاء.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 56، ص 20 (SanadKitab #37377, hlm. urut 1783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.