كذلك الجانب الرابع: أن هذا الجيل هم عدة الأمة، ورجال المستقبل: فهؤلاء الدارسون سيكون منهم المدير والوزير والمسئول والضابط، فكل المسئولين في المجتمع إنما يمرون من خلال قنطرة التعليم، ومن هنا فالأستاذ يتعامل مع كل هذه الفئات، وأنت أيضاً زميل لكل هذه الفئات، ومن هنا عندما نعتني بهذا الجانب ونوجه الدعوة له، فإن النتائج في المستقبل ستكون مثمرة فعلاً.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد الدويش، ج 1، ص 18 (SanadKitab #37377, hlm. urut 18)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.