يقول: هل على طالب العلم شيء عندما يرى بعض المناظر الشركية ولا يدعوهم إلى الإسلام مثل الشرك الحاصل الآن في البقيع؟
الجواب
لا شك أن الشرك يحصل في كل مكان، لكن لا شك أن عليه إثماً ووزراً، والمسلم العادي لا يسوغ له أن يسكت على منكر يراه فكيف إذا كان طالب علم، فكيف إذا كان المنكر هو من باب الشرك بالله ﷿.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد الدويش، ج 58، ص 23 (SanadKitab #37377, hlm. urut 1833)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.