Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 59, halaman 10

  1. هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
  2. عيب القرآن ونعيه على المقلدين من غير دليل
  3. عيب من قلدوا الأحبار والرهبان

عيب من قلدوا الأحبار والرهبان

ثانياً: ينعى الله ﷿ على أولئك الذين قلدوا الأحبار والرهبان، يقول ﷾ في سورة التوبة: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة:٣١] وتأمل في هذه الآية الكريمة، كيف ربط الله ﷾ الأمر بعبادته والخضوع له: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [التوبة:٣١].

فمقتضى العبودية لله ﷾ تعني أن يسلّم المرء أمره لله ﷿، بعيداً عما ورثه عن آبائه وأجداده، بعيداً عمّا تلقاه من فلان وفلان من الناس، فيسلم الأمر لله ﷾، فلا يتعبد الله ﷿ إلا بما جاء في كتابه ﷾، وعن سنة نبيه ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 59، ص 10 (SanadKitab #37377, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.